توصيات ندوة مناهضة
العنف ضد المعوقين
بمناسبة اليوم العالمي للمعوق وتحت شعار " افهمني ولا تؤذيني
" وبرعاية وزارة الشؤون الاجتماعية عقدت مؤسسات الرعاية الاجتماعية ـ مؤسسة
التنمية الفكرية وبالتعاون مع الجمعيات والهيئات العاملة مع ذوي الاحتياجات الخاصة
التالية : مؤسسة سيسوبيل ـ جمعية الزورق ـ المركز الوطني للتنمية والتأهيل ـ جمعية
اصدقاء المعوقين ـ الجمعية الوطنية لحقوق المعوقين ـ مؤسسة الهادي ـ مؤسسة شملان
الاجتماعية ـ جمعية فيستا ـ مركز وادي
الزينة ـ الجمعية الوطنية للاوتيزم ومركز رأس النبع للاعاقات التعليمية .
بدأت جلسة الافتتاح بكلمة لمدير عام مؤسسات الرعاية الاستاذ محمد بركات اكد
فيها على ان للمعوقين حق في الاموال العامة اكثر بكثير مما هو مخصص لهم واعتبر ان
الجانب الاهم من ضياع حقوق المعوقين تتحمله الحكومات بصورة اساسية ، ثم القطاع
الاهلي ومؤسساته التي يقع على عاتقها مسؤولية لا يمكن تجاهلها ثم على المنظمات
الدولية التي يجب ان يكون لها دور عمل في صيانة حقوق المعوقين .
بعدها القى الاستاذ خالد المهتار كلمة باسم الجمعيات المشاركة تمحورت حول
حق الانسان المعوق بالاحترام والتمتع بحياة كريمة مع ضرورة التنبه الى انه اكثر
الناس حاجة للحماية لأنه الاضعف بين اقرانه .
ولم يغب عن الندوة صوت من اعدت الندوة لاجلهم وكانت كلمة للابن زياد سراج
التي كانت صرخة معبرة عما تحتاجه هذه الفئة المهمشة من اهتمام وعناية كحق لهم
أملاً باسم اقرانه ان يجدوا صدى واسعا على ارض الواقع والتطبيق .
تبعه عرض فيلم تسجيلي اعدته مؤسسات الرعاية تحت عنوان " هيك صار
معنا " تضمن عرضاً لقصص اطفال معوقين مورست عليهم كافة انواع العنف
الجسدي والمعنوي والجنسي من الاهل والمجتمع .
ثم كانت كلمة معالي وزير الشؤون الاجتماعية القتها بالنيابة عنه السيدة كورين
عازار رئيسة مصلحة شؤون المعوقين اكدت فيها على ضرورة تعاون المؤسسات الاهلية مع
الوزارة ومنع اي استغلال للاعاقة وضرورة تفعيل التوعية المجتمعية لمناهضة العنف ضد
ذوي الاحتياجات الخاصة، وشددت على اهمية متابعة قانون 220 \ 2000 الذي يهدف الى
ضمانة حرية وكرامة وحقوق المعوقين التي نصت عليها شرعة حقوق الانسان .
وبعد جلسة الافتتاح انطلقت اعمال الندوة بمشاهد تعبيرية حول انواع العنف
غايتها مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في صلب برنامج الندوة وكانت عروض لابناء كل
من مؤسسة البيان للصم ـ سيسوبيل ـ المركز الوطني للتنمية والتأهيل ـ مؤسسة الهادي
ـ ومؤسسة شملان الاجتماعية .
وفي اليوم الاول كان هناك ثلاث جلسات ،
الجلسة الاولى تحت عنوان دور القطاع الرسمي ، سبل الوقاية والتوعية
المجتمعية تحدث فيها كل من السيدة كورين عازار والآنسة سوزان جبور عضو لجنة
العنف في المجلس الاعلى للطفولة ترأستها الاستاذة امل ابراهيم .
الجلسة الثانية حول المحور القانوني ، عدالة التشريعات والنصوص
وحقوق المعوقين تحدث فيها المحامية الاستاذة وفيقة منصور والاستاذ جريس خوري
من الجمعية الوطنية لحقوق المعوق ترأست الجلسة الاستاذة اليس كيروز .
الجلسة الثالثة حول المحور النفسي والاجتماعي والطبي ، الضحية
الصامتة : اشكال العنف وسبل مواجهتها والعنف على الاطفال واسبابه تحدثت فيها
السيدة ريتا مرهج من جمعية اصدقاء المعوقين والدكتور كيفورك كومبه جيان الطبيب
الشرعي وترأسها الدكتور هاشم الحسيني .
تابعت الندوة اعمالها في اليوم الثاني في المحور الاجتماعي فكانت الجلسة
الرابعة تحت عنوان دور الاسرة والمجتمع ، دور القطاع الاهلي في التصدي لظاهرة
العنف قدمها الدكتور جوزيف حداد من سيسوبيل ، ثم عن العنف الاسري
واقع واسباب ، دراسة ميدانية قدمتها السيدة كوثر عيتاني من مؤسسة التنمية الفكرية
، ترأس الجلسة الدكتور زهير حطب .
ثم كانت عروض لتجارب وخبرات ثلاث امهات اطفال
من ذوي الاحتياجات الخاصة العرض الاول بعنوان تجربتي
قدمتها السيدة اروى الامين حلاوي من الجمعية اللبنانية للاوتيزم ، ثم دور الاهل
للسيدة نجوى ماهر من جمعية اصدقاء المعوقين ثم عرض هكذا تغيرت للسيدة سلام
فاعور من مؤسسة التنمية الفكرية .
وكان قد نظم بموازاة الندوة معرض لرسومات الاطفال المعوقين فعمدت لجنة فنية
مختصة لتحليل رسومات الاطفال .
واخيراً أعلنت نائب المدير العام الانسة وفاء البابا التوصيات التي انطلقت
من مبدأ ان كل عنصر في المجتمع معني ولكل دوره في مناهضة العنف ضد ذوي الاحتياجات
الخاصة وكان ابرزها :
- ضرورة ايجاد اطار وطني اكثر فاعلية لتنسيق العمل بين
القطاع الرسمي والقطاعين الاهلي والخاص التي تعمل في مجال حماية الطفل والعمل على
تأمين حقوقه .
- اهمية ايجاد رابط جامع لجهود القطاع الرسمي يسهم في وضع
موضوع حماية الاطفال من كل اشكال الاساءة في صلب السياسات العامة وفي اولويات
البرنامج الحكومي .
-
قيام المنظمات
الاهلية بتنظيم حملات تدعو الحكومة وصانعي القرار لدعم كافة الجهود المبذولة
لحماية الاطفال .
- اعداد برامج توعية وبرامج تدريب على الطرق العلمية في
مجال الصحة النفسية العقلية كما تستهدف اباء وامهات الاطفال ضحايا العنف وسوء
المعاملة .
- تفعيل التوعية الجنسية للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
وتدريب العاملين على كيفية اكتشاف عوارض العنف الجنسي .
- نشر القوانين والتشريعات الخاصة بالطفل والعمل على جمعها
ضمن دليل تستفيد منه المؤسسات المعنية بما فيها المدارس .
- الاستخدام الجيد لوسائل الاعلام عبر التنسيق لبرامج
هادفة للحد من مخاطر العنف وسوء المعاملة وتخصيص الصم بترجمة اشارية في المحطات
التلفزيونية المحلية .
-
جهوزية
المؤسسات العاملة برعاية المعوقين للتدخل وحماية الطفل داخل اسرته .
- تفعيل التدريب والتأهيل المهني لذوي الاحتياجات الخاصة .
- تعزيز مفهوم الدمج الاجتماعي وتأهيل البيئة لتسهيل تنقل
المعوقين.
- اتخاذ جميع الاجراءات التشريعية والاجتماعية والادارية
لحماية الطفل المعوق واشراك علماء نفس الاطفال بالتحقيقات الادارية والقضائية مع
المعوقين.
-
اتخاذ
الاجراءات الايلة لتطبيق القوانين وخصوصاً 220 \ 2000 .
- ضرورة تشريع قانون خاص بحماية المعوق من العنف الاسري
واعتباره يعاقب عليه مرتكبه جزائيا وادراجه على السجل العدلي لمرتكب الفعل .
-
تأمين
المساعدات المادية للاسرة المعنفة .
-
تأمين نوع من
الرقابة المستمرة في الاماكن شبه المعزولة داخل المؤسسة ( المراحيض ، الغرف
الشاغرة الخ ) .
-
عدم استعمال
الادوية بشكل عشوائي مع المتخلفين عقلياً .
-
تفعيل دور
الوزارات والهيئات الرسمية في مناهضة العنف .
-
تنسيق العمل مع
المنظمات الدولية لرفع قضية مناهضة العنف على المستوى الدولي .
-
الزام الاعلام
بتخصيص مساحة لطرح القضايا الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة دون استثمارها اعلانياً
.
-
متابعة الزامية
تشغيل المعوقين .
-
خلق حالة من
التنافس ، تربط ما بين انجازات الشركات وحجم تقديماتها الخدماتية للمعوقين
- العمل مع القطاع الاهلي وخاصة مع مصلحة الرعاية الاسرية
على اضافة " العنف ضد المعوق " الى جدول اهتماماتها اسوة بالمرأة والطفل
والمسن .
-
القيام بدراسات
وابحاث معمقة للوقوف على حجم الظاهرة وطنياً .
-
تشكيل لجنة
متابعة للتوصيات المنبثقة عن الندوة .
- مشاركة المعوقين في البرامج الاعلامية المنتجة وتقديم
برامج ترفيهية وتربوية متخصصة باسلوب يتناسب وقدرات المعوق .
- التنسيق مع وزارة السياحة ونقابات الفنادق والمنتجعات
على خطة عمل لتدريب بعض العاملين ومدربي السباحة وغيرهم على آلية التعاطي مع ذوي
الاحتياجات الخاصة .
- عرض دراسة التنمية الفكرية على جهات اكاديمية وبعض
المستفيدين .
- التنسيق مع طلاب كلية علم الاجتماع لاعداد دراسات دبلوم
حول موضوع العنف وكل الموضوعات الاجتماعية .
وبنهاية الندوة ابدى المجتمعون رغبة عامة بتنظيم مثل هذه اللقاءات واعلنوا
عن لجنة متابعة لوضع التوصيات موضع التنفيذ لما فيه تحقيق قضايا المعوقين والفت
اللجنة من السادة : الدكتور جوزيف حداد ـ السيدة نجوى ماهر ـ السيدة اروى حلاوة ـ
السيدة مريم نصر الدين السيدة هلا غصن ـ الاستاذ نايف بزي ـ السيدة كوثر عيتاني ـ
الآنسة نتالي بحمد ـ الاب بيار خليفة ـ الآنسة صفاء سرورـ السيدة رولا الجمل ـ
الآنسة رندى صالح والاستاذ علي جابر .