 |
 |
تمتاز
هذه المرحلة من تاريخ المؤسسات العريق بضخامة المشروعات التي أنشأتها و لا تزال
تفتتحها حتى اليوم. أول افتتاح كبير كان منشأة عبد الهادي الدبس للتنمية الفكرية
التي سبق وأشرنا إلى بدء الخدمات فيها منذ تسلّم المؤسسات بيت الصمود من منظمة
التحرير الفلسطينية في أواخر السبعينيات. وقد تم تخصيصها للمتخلفين
عقلياً
|
 |
عقلياً بتمويل من مؤسسة عبد الهادي الدبس الخيرية. ثم كان إنشاء
مركز الغداة لتعليم تقنيات الحاسوب واستعمال التكنولوجيا في العام 2002. في
البداية كان أبناء المؤسسات هم المستفيدون من خدمات هذا المركز المتخصص، ثم ما لبث
أن توسّع ليقدّم خدماته لأبناء الجوار والمحيط.
|
 |
التوسّع الكبير في هذه المرحلة أيضاً كان افتتاح بوابة الأوزاعي
الخيرية في العام 2003، وهي مؤسسة متخصصة لرعاية الأيتام وذوي الحالات الخاصة، غير
ان امتيازها يكمن في إسدائها لخدمات محو الأمية الألفبائية لجميع الأعمار ومحو
الأمية التكنولوجية لكبار السن خصوصاً.أما النقلة النوعية في هذه الحقبة كانت
افتتاح
|
 |
مشروع النبراس الاجتماعي في البقاع في العام 2003، وهو مجمع
للخدمة الاجتماعية يشتمل على رعاية اليتيم وكفالته، والتدريب المهني، وتأهيل
المعوقين، والعناية بالمتخلفين والبرامج الأسرية وبرامج التدخل المبكر والأمان
ورعاية كبار السن، أما خصوصيتها كمؤسسة فهي التدريب الزراعي المهني الذي يزوّد
الشباب بمهارات الزراعة وتربية الدواجن، ويعتبر هذا المشروع هو جزء من ثنائي ضخم
أُطلق عليه اسم النبراس ليكون الأول ما هو قائم حالياً (أي النبراس الاجتماعي)
ويوازيه النبراس الزراعي الذي سيُفتَتح قريباً. إن عملية إنشاء المباني اللازمة
لاستيعاب الحاجات الرعائية مستمرة. و شهدت الاعوام التالية حتى 2010 افتتاح مشروعات: مشروع النبراس الزراعي، الحضانة العمرية التي هي استكمال لسلسلة "حضانة على مر الساعة"، ومركز تمكين المرأة للنساء الأقل حظاً، مجمّع النبراس – عكار للخدمة الاجتماعية، مركز حاصبيا العرقوب للتمية الأجتماعية، و مركز بعلبك للتنمية الاجتماعية.
|