إفطار بيروت للرجال – الثلاثاء 18 تشرين الأول2005‏‏

 

أقامت مؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الأيتام الإسلامية إفطار بيروت للرجال غروب الثلاثاء 18 تشرين الأول، في الجناح الملكي بمركز بيروت الدولي (بيال) بوسط العاصمة.

حضر الإفطار رئيس مجلس الوزراء السيد فؤاد السنيورة، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، والرؤساء حسين الحسيني، رشيد الصلح، نجيب الميقاتي، ووزراء التربية والداخلية والمالية، والوزراء السابقين وعدد من النواب الحاليين والسابقين والسفراء، وذوو الفاعلية الاقتصادية والاجتماعية.

استُهِلّ الحفل بكلمة ترحيب من المدير العام الأستاذ محمد بركات قدّم بعدها إلى كلمة مسجّلة ظهر فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان قد ألقاها خلال إفطار دار الأيتام الإسلامية في العام الماضي مقدّماً إياه "بالرجل الذي كان لله عابداً وللخير رائداً وللعمل الوطني قائداً وللعروبة مؤيداً".

ثم كلمة رئيس العمدة الأستاذ فاروق جبر استذكر فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري "الذي كان يحرص على أن لا يغيب عن إفطارات دار الأيتام الإسلامية"، كما شكر جبر في كلمته أهل الخير على ما قدّموه لهذه المجموعة الخيرية لدار الأيتام الإسلامية، بعدها أعلن عن المشروعات التي تعتزم المؤسسات إنشاءها كالنبراس العكاري- المشروع التوأم للنبراس الزراعي والرعائي في البقاع، ومركز تمكين المرأة والحضانة العمرية في بيروت.

ثم كان ختام الحفل بكلمة لرئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة الذي كان قد حضر من باريس خصيصاً للمشاركة.

تخلل الحفل عرض على شاشات الكومبيوتر عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وعن الخدمات الخيرية والمجانية التي تسديها للأطفال الأيتام، واللقطاء، والمعوقين والمتخلفين وذوي الاحتياجات الخاصة، والأرامل والمسنين. جاء العرض متماشياً مع موضوع الحملة الرمضانية لهذا العام وهو "لبنان تحميه وحدة بنيه" تفاؤلاً واستبشاراً بأن يجتاز الوطن الصعوبات التي تواجهه، تماماً كما حصل في الأشهر الماضية حيث أظهر المواطنون جميعاً إرادة موحّدة لتعزيز العيش المشترك.

بعد الكلمات قدّم الأبناء عرضاً مميزاً تحت عنوان "تحت التينة.. فوق التينة".