القائمة
لمحة تاريخية
الخدمات الإجتماعية
المؤسسات بالأرقام
مجلس العمدة
أغاني وصور
فرص عمل
نشاطات المؤسسات
تبرّعات
إتصلوا بنا
مواقع المؤسسات
إبحث في الموقع

   

إستمرّت دار الأيتام بالتوسّع العمراني في المركز الرئيسي بالطريق الجديدة، وكانت أعداد المسعفين لا تزال في تزايد، وذلك بفضل ثقة المواطنين ودعمهم الذين أرادوا منها دوماً أن تستمر في التقدّم. فتطورت دار الأيتام مع تطور العلم واستجابت لمقتضيات العصر الحديث ومنذ العام 1960 يتحقق إنجاز جديد أو أكثر في هذه المؤسسة العريقة. في الستينات بدأ مفهوم رعاية الأيتام الذي يقوم على عمل الخير والإحسان، يتضمّن أبعاداً إنسانية وعلمية مسؤولة، فأزيلت كل العوائق التي تحدّ بين اليتيم والمجتمع ، فخرج الأطفال ليندمجوا في محيطهم،

أرسلوا الى المدارس, هدّمَت الأسوار العالية لتحل مكانها الزجاج الشفاف، تم توسيع الملاعب وأضيفت الحدائق. كما دخلت الدار في مرحلة من التعاطي الإيجابي مع السلطات عبر مصلحة الإنعاش الاجتماعي، وبدأ الاهتمام المتخصص بالصحة فكان إصدار بطاقات صحية لكل طفل يدخل الدار، هذا وفي العام 1967 أُقِرَّ نظام التكفّل فصار للأسرة التي تتوافر فيها شروط خاصة أن تتكفل طفل ممن لا عائل له، عبر مركز التكفّل. وأدخلت الدار التعليم المهني للناشئة إلى برامجها العامة فأسست في العام 1968 مؤسسة بيروت المهنية، كما رسّخت أسسها التخطيطية عبر وضع البرامج

الرعائية والتأهيلية لا وبل التنموية منذ ذلك الحين، فكان تنظيم أول مؤتمر عام لوضع خطة عشرية كان من أهم مستخلصاته اعتماد منهج الإسعاد كدستور للعمل في دار الأيتام الإسلامية. في هذه المرحلة أيضاً تحوّلت الدار إلى مؤسسة نتيجة توسّعها خارج مركزها الرئيسي عندما تم افتتاح مبرة محمد رمضان في منطقة الأوزاعي في العام 1968.

 وفي بداية السبعينات، ونتيجة لضغط المجتمع بدأت الدار تدرس الحاجات المستجدة في المجتمع كازدياد عدد المعوقين من صم ومكفوفين ومتخلّفين، وخصوصاً أن عدد الأبناء اللقطاء المعوقين الذين كبروا كان خمسة ولم تكن الدار مجهّزة لرعايتهم، فتم إنشاء مؤسسة للمعوقين في منطقة عرمون سُمِّي "الدوحة" باعتباره اسماً تركز أحرفه لعبارة دعوة وطنية لحق المعاق بالتعليم والتدريب، وقد بدأت خدماتها الفعلية في العام 1975في شقين أساسيين هما خدمة التخلّف العقلي

وخدمة  الصم على أن تضاف خدمتي المكفوفين والمقعدين في مرحلة لاحقة وهكذا غدت مؤسسات الرعاية الاجتماعية – كما أصبح اسمها آنذاك – أشمل من حيث تنوع خدماتها وتعدد مراكزها والفئات التي ترعاها، وأكثر تطوراً نتيجة اعتمادها البرامج الثقافية والترفيهية والاستكشافية بموازاة برامجها الرعائية والتأهيلية.
   
 
  الصفحة الرئيسية | لمحة تاريخية | الخدمات الإجتماعية | المؤسسات بالأرقام | مجلس العمدة  | إتصلوا بنا | أغاني وصور| فرص عمل| تبرّعات | مواقع المؤسسات | نشاطات المؤسسات
   
  Hosted by ©Cyberia. please contact our webmaster. Copyrights SWI 2005©. All Rights reseved.