|
أرسلوا الى المدارس, هدّمَت الأسوار العالية لتحل مكانها الزجاج
الشفاف، تم توسيع الملاعب وأضيفت الحدائق. كما دخلت الدار في مرحلة من التعاطي
الإيجابي مع السلطات عبر مصلحة الإنعاش الاجتماعي، وبدأ الاهتمام المتخصص بالصحة
فكان إصدار بطاقات صحية لكل طفل يدخل الدار، هذا وفي العام 1967 أُقِرَّ نظام
التكفّل فصار للأسرة التي تتوافر فيها شروط خاصة أن تتكفل طفل ممن لا عائل له، عبر
مركز التكفّل. وأدخلت الدار التعليم المهني للناشئة إلى برامجها العامة فأسست في
العام 1968 مؤسسة بيروت المهنية، كما رسّخت أسسها التخطيطية عبر وضع البرامج
|