المبادئ

 

خدمة المجتمع و تنميته

 

-القيام بالأعمال الإنسانية والمشروعات التي تعود بالنفع على المجتمع

-معاونة الناس, و مساعدة غير القادرين ليكونوا أكثر قدرة في نطاق أسرهم و محيطهم

-العمل على حل مشكلات الأطفال الذين لا أسر لهم, و إيجاد الأسر الكافلة و المحيط الصالح

-توفير الرعاية المناسبة للأيتام و أصحاب الحاجة و المعوقين و المشردين و تطوير فاعليتهم

-بث روح الفضيلة و غرس المبادئ الدينية و الوطنية و القومية في نفوس النشء و أعداده ليكون مؤمناً بدينه, محباً لوطنه, واعياً لفضائل أمته العربية

-ليس للمؤسسات أي ارتباط أو نشاط سياسي

 

 

الرؤية:

 

دار الأيتام و دار الأحلام

تعمل دار الأيتام على تحقيق التغيير للتطوير حاملة لواء العصرنة في مجتمع محافظ. هدفها خدمة الاحتياجات القائمة و المستجدة في المجتمع و المساهمة بحل مشكلاته باستخدام تقنيات إدارية غير معقدة و تنظيم مالي فعال و انتفاع واسع بالإمكانات المتاحة و تعاون بين القيمين و العاملين لصالح الفئات الأكثر حاجة.

 

الأهداف:

خدمة المجتمع و تنميته

*القيام بالأعمال الإنسانية والمشروعات التي تعود بالنفع على المجتمع

*معاونة الناس, و مساعدة غير القادرين ليكونوا أكثر قدرة في نطاق أسرهم و محيطهم

*العمل على حل مشكلات الأطفال الذين لا أسر لهم, و إيجاد الأسر الكافلة و المحيط الصالح

*توفير الرعاية المناسبة للأيتام و أصحاب الحاجة و المعوقين و المشردين و تطوير فاعليتهم

*بث روح الفضيلة و غرس المبادئ الدينية و الوطنية و القومية في نفوس النشء و أعداده ليكون مؤمناً

*بدينه, محباً لوطنه, واعياً لفضائل أمته العربية

 

الثوابت العشرة:

تلتزم مؤسسات الرعاية الاجتماعية عشر "ثوابت" كانت و لا تزال في أساس نجاحاتها و ما حققته من منجزات. هذه الثوابت منصوص عليها في النظام كآلاتي:

-1-مستقلة إداريا و تقريريا و ماليا.

-2-لا تتدخل في السياسة و خلافاتها.

-3-ولاؤها للمجتمع و لقيمه السامية, و هي ملك المجتمع الذي أنشأها وحافظ عليها.

-4-إنسانيتها مستمدة من مبادئ الإسلام في الحق و العدل و التسامح و البعد عن التمذهب و الطائفية.

-5-رائدة في إقامة المشروعات التي يحتاجها المجتمع, وفي تطوير خدماتها على نهج ابتكاري بعيد عن التقليد والمماثلة.

-6-دقيقة في تعاملها المالي, تحرص على تثمير جميع مواردها للخير و الصالح العام.

-7-تحافظ على دورها و حضورها الفاعل في السلم كما في الظروف العصيبة.

-8-تتعاون افضل تعاون مع الجمعيات الأخرى من غير تداخل أو تدخل, و تقيم أحسن الصلات مع المراجع الرسمية.

-9-تؤمن بالشورى و بالعمل الطوعي المعبر عن تطلعات الأجيال و الفئات التي يتكون منها المجتمع.

-10-أهدافها مرئية واضحة, وسائلها مبنية على التخطيط والمنهج العلمي, وهي تتقبل النقد كوسيلة من وسائل التطوير.

 

الخدمات

(مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء )  

أما الحبة فهي دار الأيتام الإسلامية التي تطورت من ميتم صغير إلى مؤسسات تقوم بخدمات واسعة في مجالات الخير والرعاية والتنمية بمشاركة المجتمع الذي يريد أن يكون الأيتام والمعوقون أسعد حالا. أن جميع إمكانات مؤسسات الرعاية مخصصة للخدمات وللأنفاق على المسعفين الذين يقارب عددهم اليوم ما يقارب 9000 مسعفا من الفئات التالية:

 

التدخل المنزلي المبكر                                                                                          بالتعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية، اطلقت مؤسسات الرعاية الاجتماعية خدمة جديدة هي التدخل المنزلي المبكر لتدريب امهات الاطفال المعوقين ولتقديم الرعاية الاسرية لخير الفئات الاكثر حاجة.


اهداف البرنامج:

- تقديم برنامج التأهيل المبكر داخل بيئة الطفل المألوفة (المنزل)
- الاكتشاف المبكر للاعاقة وذلك من خلال اجراء التقييم للاطفال ممن يعانون من مشاكل النمو وادراجهم ضمن برنامج التدخل المبكر في اصغر سن ممكن.
- الاشراك المباشر للأهل في العملية التدريبية والتعليمية لطفلهم المعوق وهي احدى الوسائل الفعالة للتأثير على الطفل وتزويده بالمهارات التي ستساعده على التكيف في حياته اليومية.
- تزويد الام بالتدريب المستمر في ما يتعلق بالوسائل الضرورية لرعاية طفلها المعاق.
- تقديم مناهج تتلاءم والثقافة المحلية متضمنة مواضيع في التعليم الخاص اضافة الى المؤثرات الحسية والجسمية والعناية بالنفس.
- تطبيق الخطوات العملية للبرنامج دون ارباك ترتيبات الحياة اليومية للاسرة.
- تحديد نقاط الضعف والقوة لدى الطفل المعوق بهدف تصميم برنامج خاص به مبني على المعرفة الحالية لقدراته بالتعاون مع الام.
- استخدام منهج متسلسل من حيث التطور ويستخدم كأداة للتعليم.

يتوجه هذا البرنامج لتثقيف امهات الاطفال المعوقين من عمر يوم وحتى تسع سنوات،داخل بيئتهم المحلية أي المنزل، من قبل زائرة اسرية متخصصة خضعت لبرنامج نظري مكثف ثم تدربت على البرنامج العملي والتطبيقي في احد مراكز المؤسسات.
تزود الام خلال الزيارة المنزلية، وتكون مرة واحدة في الاسبوع، بالاسس المتعلقة برعاية الطفل المعوق (اعاقة جسدية او عقلية، كفيف او اصم، متعدد الاعاقات) من تعليم خاص ومؤثرات حسية تؤدي الى تطوير المهارات الحسية.
البرنامج مجاني ويخدم كل الاسر ذات الدخل المتدني.
يطبق برنامج التدخل المنزلي المبكر في -دار الايتام الاسلامية-الطريق الجديدة
-
مجمع انماء القدرات الانسانية-القبة- عرمون
-
مؤسسة اقليم الخروب الاجتماعية-فريسين-كترمايا

إنطلاقاً من مفهوم الرعاية الشاملة، فإن مؤسسات الرعاية الاجتماعية أول من أطلق برنامج التدخل المبكر لتعزيز الخدمات الاسرية فهي عملت وتعمل مع المعوق داخل اسرته وصولاً الى المجتمع. وهو برنامج تثقيفي تنموي وبيئي لامهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من سن الميلاد حتى 9 سنوات، منتشر في كافة فروع مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

 

الأيتام واللقطاء

( فأما اليتيم فلا تقهر)
والتزاماً بهذه الآية القرآنية الكريمة تأسست " دار الأيتام الإسلامية" لترعى اليتيم في جميع مراحل حياته، تعلمه، تؤمن له الإقامة، تكسوه، تعنى بصحته، تدربه مهنياً، تفتح أمامه آفاقاً واسعةً لتجعل منه طفلاً مليئاً بالصحة والحيوية والأمل والسعادة.

كما أنها تنتشل اللقيط لتهيئ له في "دار الحضانة " متطلبات العناية. هذا و تتقدم أسر عديدة للتكفّل. فمقابل كل أسرة تخلت عن طفلها عند ولادته، يوجد عدد كبير من الأسر لم ترزق بالأولاد، و تتمنى لو تجد طفلاً مجهول الوالدين، لتكفله و ترعاه كابنها وتكون له عائلة وفقاً لنظام " التكفل" الذي يحدد قواعد تسليم الطفل المناسب للأسرة المناسبة، مع الالتزام بأحكام الشرع الإسلامي.

وبعد الحضانة، تبدأ مرحلة الطفولة المبكرة حين يكون الطفل ضعيف البنية والإدراك فتستقبله "دار الطفولة " التي فيها الحنان والعاطفة والعناية. فإن كان له أخوة في دار الأيتام يلتحق بـ " دار الأخوة" حفاظاً على تماسك العلاقة الأسرية.

و بدءاً من عمر ست سنوات تبدأ شخصية الطفل بالتكوين. و يكون في هذه الحقبة من العمر بحاجة لعناية خاصة لغرس المبادئ والقيم الإنسانية في نفسه. و يختلف أسلوب التوجيه بحسب الجنس.

أما الفتاة، فتتوفر لها المزيد من العناية في " دار الفتاة " وفي " مبرة محمد رمضان " حيث تلقى تدريباً وافياً لتتحلى بالأخلاق الحميدة وتعتاد على الحياة الاجتماعية السعيدة. حتى إذا ما بلغت سن التدريب، تنتقل إلى "المجاد للعمل الاجتماعي " وإلى " المتقن "، وكلاهما متخصصان بتدريب الفتاة التي تخـتار الفرع الذي يناسبها، من خياطة أو تربية حضانية، أو مهارات مكتبية وحرفية.

وأما الفتى ، فينتقل إلى " دار السعادة " التي تـؤمن له الرعاية والعناية والتوجيه، وتساعده على النجاح في الحياة المدرسية. ومع تقدمه في السن، ينتقل إلى "مؤسسة بيروت المهنية"، فيختار التخصص المناسب. ولديه خيارات عديدة، منها الكهرباء والحدادة والنجارة والطباعة والميكانيك وغيرها.

 

المعوقون جسدياً والمكفوفون والصم

مؤسسة البيان للصم

تأسست عام 1975م في منطقة القبة- عرمون، وهي مؤسسة أهلية خيرية متخصصة في تعليم الصم تابعة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية- دار الأيتام الإسلامية تقدم خدمات الرعاية والتدريب والتعليم والتأهيل والتشغيل للصم بالإضافة إلى الخدمات الاجتماعية والتثقيفية وخدمات التوعية لذويهم  بوجه خاص وللمجتمع بوجه عام.

عضو في الاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم، وقد شاركت بفاعلية في أنشطته فنظمت ندوة علمية عام 1995م وكانت بعنوان "دور الإعلام المنشود تجاه الصم"وأخرى عام 2003  لتقييم القاموس الإشاري العربي الموحد كما نظمت الملتقى العربي الأول للصم سنة 1998م والملتقى العربي الثاني للصم سنة 2003م .

تقدم المؤسسة خدماتها لأكثر من 220 أصم من مختلف الأعمار والجنسيات والمناطق سنوياً.         

تعتمد المؤسسة في تغطية نفقاتها على التبرعات والهبات والإعانات الحكومية الثابتة.

ومن خدماتها:

العناية الطبية بالأصم:

•   برنامج رعاية صحية أولية وندوات ثقافية صحية أسبوعية متعدّدة المواضيع.

• الأسرة والتربية الاجتماعية للأصم:

وجهت المؤسسة عنايتها نحو البيئة الأسرية للأصم لأنها البيئة الأساسية له من خلال:

• عقد ندوات ولقاءات متعددة الأهداف لتوعية أولياء الأمور وتدريبهم على كيفية التعامل مع أبنائهم.

 

التربية والتعليم:

تشخيص حالة الأصم لمعرفة استعداده وقدراته العقلية والسمعية من خلال:

• تطبيق برنامج التدخل المبكر بهدف تأهيل الطفل ومشاركة الأهل في عملية تنمية مهاراته الاجتماعية والنفسية والانفعالية.

•  تخطيط السمع واختبارات ومقاييس نمائية.

• تحديد البرنامج الواجب اتباعه مع كل أصم وفقا لنتيجة التشخيص.

وسائل تكنولوجية للتجهيزات:

• توفير أجهزة تقنية حديثة جماعية داخل الصفوف.

•  صف كمبيوتر لتدعيم المنهاج التربوي المتبع.

• مختبر لغوي للتدريبات السمعية.

 

الأساليب الحديثة المتبعة في التعليم:

• التخاطب الشامل (النطق، قراءة الشفاه، لغة الإشارة، أبجدية الأصابع، القراءة والكتابة).

• اعتماد البرامج المتبعة في وزارة التربية والتعليم مع مراعاتها بما يتناسب مع الأصم.

• زيارات تثقيفية متنوعة هادفة.

• التركيز على التعليم المنفرد والتدريبات اللغوية السمعية.

• وسائل تربوية وانشطة هادفة لتنمية المهارات الادراكية والجسمية والحركية.

 

تأهيل مهني، تدريب وتشغيل الأصم:

يقوم مركز الدوحة المهني بتدريب الأصم بما يتوافق وميوله واحتياجات سوق العمل من خلال:

• برنامج توجيه وإعداد.

• تدريب مهني متخصص (نظري وعملي) في عدة مهن مثل: نجارة، تزيين نسائي ورجالي، جلديات، معلم اسكافي،قش، نول، خياطة، بستنة ، حلى تقليدية واشغال وحرف يدوية.

• تأمين فرص عمل  للمتخرجين ومتابعتهم.

 

الدمج:

• دمج للأطفال ضعيفي السمع مع الأسوياء بعد تأهيلهم لغويا وسمعيا. مع متابعتهم بشكل دوري، وقد بلغ عددهم من العام 2001 حتى 2004 (30 ابن وابنة) من مختلف المراحل التعليمية.

• دمج  اجتماعي من خلال المشاركة في برامج وأنشطة فكرية وثقافية وفنية، ومسابقات رياضية متعددة.

 

الحاجات النفسية الخاصة لدى الطفل الأصم:

• تأمين الحاجات الفسيولوجية والنفسية الضرورية للطفل الأصم ، وتسليحه بالعلم والمهنة لإثبات الذات والاندماج في المجتمع من قبل اختصاصيين في مجالات علم النفس والاجتماع.

• تنمية وتشجيع مواهبه وميوله لمساعدته على شغل أوقات فراغه وذلك عبر برامج عدة (الرسم، التمثيل الإيمائي، الشطرنج، الرياضة..).

 

 الحاجات النفسية الخاصة لدى الطفل الأصم:                                                                 

 • تأمين الحاجات الفسيولوجية والنفسية الضرورية للطفل الأصم ، وتسليحه بالعلم والمهنة لإثبات الذات والاندماج في المجتمع من قبل اختصاصيين في مجالات علم النفس والاجتماع. تنمية وتشجيع مواهبه وميوله لمساعدته على شغل أوقات فراغه وذلك عبر برامج عدة (الرسم، التمثيل الإيمائي، الشطرنج، الرياضة..).

نادي البيان للصم:

تعزيزاً للدمج الاجتماعي للصم أنشأت مؤسسات الرعاية الاجتماعية نادياً لهم عام 1996م يقوم

بخدمة ورعاية الصم من فئة الشباب وكبار السن من جميع المناطق والطوائف.

من أهدفه:

• إيجاد مكان يلتقي فيه الصم الكبار لمناقشة أوضاعهم ومساعدتهم في إيجاد حلول لمشاكلهم.

• تأمين فرص عمل ملائمة، مع متابعتهم أثناء العمل وحفظ حقوقهم، وقد تم تشغيل حوالي 33 أصم خلال السنتين الماضيتين في عدة فنادق وشركات خاصة ومراكز تسوق بالإضافة إلى المشاغل والمصانع.

•  برامج متعددة (توعية، محو أمية، نشاطات فنية، ترفيهية، رياضية، ندوات ثقافية..) تهدف إلى دمج الأصم في مجتمعه ورصد حقوقه.

 

تدريب الكوادر العاملة مع الصم:

 يتم تدريب الكوادر ورفع كفاءاتهم وتطوير قدراتهم في مجال تعليم الصم من خلال:

•  تنظيم دورات تدريبية ومحاضرات متخصصة تنشيطية يقوم بها الكادر المختص بالمؤسسة في شتى المجالات التربوية والمهنية سواء للعاملين ضمن مؤسسة البيان أو لمؤسسات خارجية وجامعات.

•  المشاركة في وضع القاموس الإشاري الموحد في سوريا عام 2000م والتدرب عليه في البحرين عام 2001م.

•  المشاركة بالندوة العلمية في قطر عام 2002م.


لغة الإشارة وتوحيدها

إن لغة الإشارة ليست مقتصرة على الصم فقط فجميعنا نستعملها ونستخدمها خاصة إذا كنا في أماكن تحتاج إلى الهدوء والصمت.

وقد اشتد الاهتمام في السنوات الأخيرة بلغة الإشارة للصم بعد أن أصبحت لغة معترفاً بها في كثير من دول العالم في المدارس والمعاهد، ونظر إليها على إنها اللغة الطبيعية الأم للأصم لاتصالها بأبعاد نفسية قوية لديه ولما تميزت به من قدرتها على التعبير بسهولة عن حاجات الأصم ومساعدتها في تكوين المفاهيم لديه.

وتؤدى لغة الإشارة بيد واحدة أو باليدين تعبيراً عن الكلمة أمام المتحدث بالأشارة في أماكن مختلفة من الجسم. وهي تختلف من بلد إلى آخر وأول من بادر إلى تنظيمها هو الأب
Dulape ودوّنها في قاموس صغير.

وقد رأى الاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم ضرورة بذل الجهود لجمع لغة الإشارة وتوثيقها وتطويرها في أرجاء الوطن العربي ووضع قاموس يجمع شمل 4 مليون أصم عربي وذلك بعد مطالبة الصم أنفسهم في الثمانينات بتوحيد لغة الإشارة العربية أسوة بالأجنبية وبدأ الاتحاد بالتعاون والتنسيق مع الأمانة العامة للجامعة العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بطرح المشروع من خلال المؤتمرات والندوات التي أعدها في الشارقة والقاهرة ودمشق للوصول إلى حلول ملائمة لتعليم الصم بتوحيد اللغة الإشارية واعتبارها اللغة الفصحى للأصم التي يتلقاها في مدرسته إضافة إلى لغته الإشارية المحلية التي تعتبر اللغة المحكية له.

وفي العام 2000م تم الانتهاء من وضع القاموس الإشاري العربي الموحد للصم في البلاد العربية وهي عبارة عن إشارات وصفية علمية هادفة توضح المفهوم جيداً بالإضافة إلى إعطاء المعلم قدرة على توصيف الكلمات المجردة التي لم يكن لها أي إشارة في الماضي أو كان لها نفس الإشارة، والذي قام بوضع هذه الإشارات هم الصم أنفسهم الذين يمثلون 17 دولة عربية.

المتخلفون عقلياً

مؤسسات الرعاية الاجتماعية والإعاقة

مؤسسات الرعاية الاجتماعية تولي الاهتمام الكبير بالإعاقة، وتُعتبر المجمعات والمؤسسات والمراكز المتخصصة التي أنشأتها لهذه الغاية، الأولى في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط من حيث عدد المسعفين المعوقين والمتخلفين الذين ترعاهم، ومن حيث الانتشار في المناطق وتنوع الخدمات.
قبل عام 1972 كانت الرعاية في دار الأيتام الإسلامية تقتصر على فئة الأيتام واللقطاء.
عام 1972 بلغ عدد الأيتام الذين يعانون من إعاقة ما خمسة ولم تكن الدار مُعدّة لاستقبالهم فتم إلحاقهم بمؤسسة متخصصة للمعوقين.
صدرت الخطة العشرية الأولى للدار فبرز من بين التوصيات لزوم قيام المؤسسات بتوسيع خدماتها لتشمل المعوقين. وبالفعل تم شراء منشآت مدرسة الدوحة في منطقة القبة - عرمون، وكانت تحمل اسم المربي الرائد "بابا رشاد" وباشرت المؤسسات استقبال المعوقين من فئة المتخلفين عقلياً والمعوقين حسياً من صمّ ومكفوفين كذلك ذوي الإعاقات الجسدية. وكان ذلك عام 1975.
إنّما مع تزايد الطلب، ضاقت هذه المنشأة عن الاستيعاب، فتقرر توسيعها وتحويلها إلى مجمع يضم ثلاث مؤسسات متخصصة، واحدة للمكفوفين، الثانية للصم والثالثة للمعوقين جسدياً.
في العام 1982 دُمّر المجمع بكامله بما فيه من بناء وتجهيزات، من قبل الطيران الإسرائيلي. على أثر ذلك بقي مغلقاً مدة أحد عشر عاماً بسبب عدم توفّر التمويل اللازم لإعادة بنائه.
عام 1993 عاد المجمع ليستقبل المعوقين وأعيد افتتاحه بعدما لاقت المساعي تجاوباً كريماً من رجل الخير والنهوض الأستاذ رفيق الحريري الذي تبرع بالتمويل اللازم لاعادة البناء وقدرت الكلفة بعشرة ملايين دولار.
وبناء لطلب دولته تم إطلاق اسم حرمه السيدة نازك الحريري على المجمع، فأصبح اسمه: "مجمع نازك الحريري لإنماء القدرات الإنسانية".


تعتبر خدمات المتخلفين من أهم الخدمات التي تسديها مؤسسات الرعاية إذ يبلغ عدد المستفيدين حوالي 900 حالة يتوزعون على المراكز الأربعة التالية:
 منشأة عبد الهادي الدبس للتنمية الفكرية - بئر حسن - بيروت
 مؤسسة الرجاء والأمل للتنمية الفكرية - شملان
 مركز وادي الزينة للتنمية الفكرية - إقليم الخروب
 مركز رأس النبع للإعاقة التعلّمية - بيروت

 مؤسسة أقليم الخروب الاجتماعية - كترماي
ا

تركز خدمات المتخلفين على توفير الرعاية التي تساعد على تقبلهم في المجتمع، كما
توفر التعليم، التأهيل والتدريب المهني الذي يتلائم مع قدراتهم ليتمكن المتخلفون من تحقيق الاستقلال الذاتي وبالتالي من إيجاد العمل المناسب بعد سن التخرج.
وكسائر الفئات التي ترعاها المؤسسات، يستفيد المتخلفون من الرعاية النهارية والرعاية الداخلية، كذلك تعمل كل من هذه المؤسسات المتخصصة مع الأسرة بهدف تحقيق اكبر قدر من التعاون والتنسيق من أجل تعزيز قدرات الأبناء.

الحالات الاجتماعية الصعبة

يعطى له المجال

النجاح هو شرط استمرار التلميذ في المدرسة. ولكنه قد يتعرض للرسوب في دراسته بشكل متكرر. وتفادياً للانحراف والوقوع بسلسلة من المشاكل، أنشئت مراكز المجال التربوي لتضم التلاميذ الذين ترفضهم المدارس العادية، فتتيح لهم فرص التعلم وتشجعهم على التطور. وتوجد حالياً ثلاث مراكز تعنى بالتعليم غير النظامي في بيروت، وفي المجاد بئر حسن، وفي الحاضرة بإقليم الخروب. وتفتح أبوابها لكل من تأخر دراسياً و سُدّت أمامه سبل الدخول إلى المدارس بسبب اختلاف السن الزمنية عن السن المدرسية.

الأسر العاجزة عن الكسب

لا يرفض طلب لمستحق

لقبول المسعفين مركز خاص يدرس الطلبات التي تتقدم إليه، كما يقوم بعملية "استقطاب لذوي الحاجات"، ويرسل قافلة الخير بحثاً عن المحتاجين في كافة المناطق والقرى اللبنانية.

كما يريد المجتمع تريد

من أبرز مقومات نجاح دار الأيتام أنها في المجتمع وجدت وبإرادته استمرت ولأجله تعمل. لذلك أنشأت مؤسسات متخصصة. إذ توجد في هذه المؤسسات إحدى أكبر مراكز " التغذية المتكاملة " لتوفير الأطعمة الغنية بالعناصر اللازمة لنمو الأطفال نمواً صحيحاً. كما توجد فيها مؤسسة الخيرات التي تؤمن التحضيرات والمواد والأصناف اللازمة لأكثر من 6740 مسعف. كما تستقبل " الخيرات " التبرعات العينية من طعام وكساء وخلافه للإفادة منها في رعاية المسعفين وفي توزيعها على ألف وخمسماية أسرة عاجزة عن الكسب يحضر أفرادها دورياً للمركز حيث تسلم لهم التبرعات. فالخيرات مقصد أهل الخير ويعتبر بمثابة مخازن مركزية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

المسنّون

العمر المديد
انها مؤسسة محبة وتقدير واعزاز لكبار السن. تتوجه إلى المسنّ الذي يجد نفسه فجأة وحيدا" بعد انتقال ابنائه للسكن خارج المنزل الابوي، بداعي الزواج او السفر او خلافه.
تتميز مؤسسات الرعاية بنظرتها الى كبار السن باعتبارهم ركيزة المجتمع لما يختزنوه من تجارب وخبرات ولما قدموه وبذلوه على مدى السنوات.
لهؤلاء المسنين انشأت مؤسسات الرعاية "العمر المديد"، وتتلخص اهداف هذه الخدمة بالتالي:
- توفير الرعاية الكريمة لمن تقدمت به السن ومؤازرة من حوله ممن هم المسؤولون الاصليون عن تلك الرعاية.
- خدمة المسن في بيئته والحفاظ على كرامته ومكانته عن طريق توعية الاهل والاقارب باهمية الحفاظ على دور المسن في المجتمع ونقل خبرته وحكمته الى الاجيال القادمة.
- إعطاء المسن دورا" في عملية التنمية الوطنية وحث المجتمع على وعي حقوق المسنين، وبالتالي العمل من اجل ضمان الحقوق الاجتماعية للمسنين.

خدمة المشترك في منزله
يقوم فريق مكوّن من ثلاثة اشخاص بزيارة المسن في منزله حيث يساعد على تأمين التوازن السليم بين دور الاهل الذي لا يمكن التقليل من أهميته، ودور العمر المديد. وتشمل المساعدة إعداد طعام المشترك وتأمين حاجياته اليومية المختلفة.

نادي العمر المديد
يقع في شارع الماما في منطقة تلة الخياط، ويضم 300 مشترك من السيدات والرجال، فيلتقون لبناء العلاقات الانسانية والاستئناس ببعضهم البعض والتغلب على الشعور بالعزلة.
يوفّر النادي لاعضائه الانشطة الداخلية كالمحاضرات والندوات والمباريات، والخدمات الطبية والأنشطة الخارجية كالرحلات وزيارة الاماكن الاثرية والسياحية.


السكن الاجتماعي
يقع مبنى العمر المديد في منطقة الجناح، ويتألف من 60 شقة منها المنفرد ومنها المزدوج ويحتوي على صالة للاستقبال، كما توجد فيه عيادة طبية ونادٍ للرياضة وحديقة فسيحة.
في العمر المديد - السكن الاجتماعي، تتأمن للمسن خدمات التغذية والغسيل والعناية الصحية، كما يمكنه أن يستقبل الأقارب والأصدقاء ويدعوهم لتناول الطعام الى مائدته.

ملتقى كبار السن
انعقد المؤتمر الاول لكبار السن في العمر المديد عام 1997 وانبثقت عنه لجنة قامت بمتابعة التوصيات وبعد سنتين انعقد المؤتمر الثاني.
ثم كان ملتقى كبار السن الذي شاركت فيه وفود من 11 دولة عربية هي الاردن، سورية، الامارات، السعودية، البحرين، قطر، مصر، الكويت، تونس، السودان ولبنان.

تمّ اختيار مؤسسات الرعاية مقراً لهذا الملتقى لمدة ثلاث سنوات كما تم اختيار المدير العام الأستاذ محمد بركات أميناً عاماً له.

الأرامل وأطفالهن

الأمان لهن

انشىء مشروع الامان لمساندة الاسرة التي فقدت معيلها حيث تؤدي المساعدة الاجتماعية دور الموجه للام و للاطفال معاً و تساعد على بلوغ التوازن الاسري بعد فقدان الركيزة الاساسية أي الأب.
تمنح الارملة المساعدة العينية و المادية ويتم تدريبها على احدى المهارات الحرفية تمكنها فيما بعد من تأمين الاستقلالية اللازمة لحياة كريمة.
هذا و ينظم المركز الندوات و المحاضرات التوجيهية الدينية و الصحية و الغذائية بهدف التثقيف و التوعية.

 

تمكين المرأة

وهو مركز لتحسين مركز المرأة وتعزيز دورها في المجتمع من خلال دمجها واشراكها بشكل كامل في جميع مراحل التنمية بتوفير الدعم المجتمعي من خلال تدريب المرأة وتوجيه طاقاتها نحو العمل البناء والمنتج تحقيقاً للتنمية المستدامة. كما ويؤمّن الحد الأدنى من المساواة والعدالة الاجتماعية والسماح لها بصنع القرار والمشاركة فيه، بالإضافة الى إحداث تغيير جذري في الدور التقليدي للمرأة.

 

حضانات أطفال الأمهات العاملات

 

هذه الخدمة أنشأت لسد الحاجة الماسة لمزيد من دور الحضانة في الأحياء والمناطق، وبخاصة دور الحضانة العاملة على مر الساعة، بعد تزايد نسبة العاملين من النساء.

وهو يستقبل أطفال الأمهات العاملات بحيث يستقبل الأطفال على مدى 24 ساعة خلال كل أيام الأسبوع.