" 262 طالب وطالبة من مدارس مختلفة شاركوا في

برنامج التربية على الدمج للعام 2005 - 2006 "

 

إقراراً بحق المعوق والطفل في الاندماج في المجتمع دون تمييز لصالح فئة دون فئة، احتفلت مؤسسة التنمية الفكرية – التابعة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية - باختتام فعاليات برنامج التربية على الدمج الذي تم تطبيقه مع عدد من المدارس الخاصة وذلك في يوم عيد الطفل الثلاثاء 21 آذار 2006، في مقر المؤسسة في بئر حسن – بيروت.

افتُتح الحفل بكلمة لمسؤولة التنمية الفكرية السيدة فاتن كايد، شكرت فيها كل من تعاون مع المؤسسة في دعم هذا البرنامج وتطبيقه، معتبرةً أن أساس نجاح البرنامج كان في تقبّل المدارس لفكرة الدمج وإيمانهم بقدرات ذوي الاحتياجات الإضافية، خاتمةً بالقول أن التجربة أثبتت أن الدمج يعود بالنفع على كافة الفئات المشاركة سواء كانوا مختلفين ام عاديين. بعدها عرض ممثلو طلاب المدارس تجاربهم في برنامج الدمج، ودعوا إلى التعايش وتقبل الآخر المختلف والاعتراف بقدراته، شاكرين مؤسسة التنمية الفكرية على منحهم فرصة إضافة صداقات قيّمة وغنيّة على حياتهم.  كلمة الأطفال المختلفين في التنمية الفكرية ألقاها الطفل محمود فريدي الذي شدّد على أهمية الإيمان بقدرات المختلفين وضرورة احترام اختلافهم.

بعده قدم اطفال مؤسسة التنمية الفكرية وأطفال مدرسة الحريري الثانية عرضاً مشتركاً حول إتفاقية حقوق الطفل. وبعد توزيع الشهادات التقديرية، زارالمشاركون المعرض الانتاجي الدمجي.

أما عن هدف برنامج "التربية على الدمج" الذي أطلقته مؤسسة التنمية الفكرية في ست مدارس هي: رأس بيروت الدولية – مدرسة المروج – الحريري الثانية – الحريري الثالثة - السيدة الارثوذكسية- البشارة الارثوذكسية، فكان تعزيز مفهوم تقبّل اختلاف الآخر والإيمان بقدرات ذوي الإحتياجات الإضافية تطبيقياً، انطلاقاً من العمل بالشراكة مع المدارس والجامعات لتوعية الشباب والنشء على قضايا ذوي الإحتياجات الإضافية لتوسيع قاعدة المهتمين والمؤمنين بحق الاندماج الاجتماعي.

البرنامج الذي تم تطبيقه على مراحل خلال سبعة أشهر، شارك فيه 262 طفلاً وشاباً من المدارس إلى جانب شباب مؤسسة التنمية الفكرية. وقد  قسمت نشاطاته وفقاً لعدة محاور منها:

-       التعريف بفئة ذوي الإحتياجات الإضافية والتعرف ميدانياً على طرائق تدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

-       إقامة نشاطات بهدف الانتاج المشترك ( نشاطات بيئية – حرفية – ترفيهية – رسم – كولاج)، ونشاطات فنية ورياضية.

-       إطلاق سلسلة جلسات حوار حول الواجبات والحقوق الخاصة بالأطفال وبذوي الاحتياجات.

-       إعداد دروس عن التربية الدامجة في بعض المدارس.