الرؤية:
ساهم التاريخ العريق لمؤسسات الرعاية الاجتماعية وتجربتها وسمعتها الراسخة في لبنان والمنطقة بنموها وتطورها وتحوّلها من ميتم إلى منظومة طوعية خيرية وطنية ديناميكية موحدة الأهداف متعددة الاختصاصات، متفاعلة مع بيئتها وملتزمة بالمبادىء الإنسانية والاجتماعية. وتتسع الرؤية نحو تطوير مستدام لتنمية وارتقاء المجتمع  واسعاد الافراد فيه.
 
الأهداف:
تلبية وتطوير احتياجات المجتمع وتنميته من خلال:
- تنفيذ البرامج والأعمال الإنسانية.
- مساعدة الناس ودعم الفئات الأقل حظاً كي يصبحوا أكثر قدرة على تلبية احتياجاتهم الخاصة داخل أسرهم وبيئتهم.
- حل مشكلات من لا اسر لهم والبحث عن من يقوم باحتضانهم وكفالتهم.
- تأمين الرعاية المناسبة للأيتام والمحتاجين، ومن لاعائل لهم، وذوي الصعوبات التعلمية والأشخاص من ذوي الإعاقات المختلفة (القابلين للتعليم والتأهيل) والنساء الأقل حظاً لتعزيز قدراتهن  وتمكينهن.
- الحفاظ على كرامة المسن والاعتراف بخبراته.
- نشر القيم الأخلاقية وغرس المبادىء الوطنية عند الناشئة.

الثوابت:
الثوابت العشرة في النظام الأساسي في مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الايتام الاسلامية:
1- مستقلة إدارياً وتقريرياً ومالياً.
2- لا تتدخل في السياسة وشؤونها.
3- ولاؤها للمجتمع ولقيمه السامية، وهي ملك المجتمع الذي أنشأها وحافظ عليها.
4- إنسانيتها مستمدة من مبادىء الإسلام في الحق والعدل والتسامح والبعد عن التمذهب والطائفية.
5- رائدة في إقامة المشروعات التي يحتاجها المجتمع، وفي تطوير خدماتها على نهج ابتكاري.
6- دقيقة وشفافة في تعاملها المالي،تحرص على تثمير جميع مواردها للخير والصالح العام.
7- تحافظ على دورها وحضورها الفاعل في السلم كما في الظروف العصيبة.
8- تتعاون مع الجمعيات الأخرى من غير تداخل، وتقيم أحسن الصلات مع المراجع الرسمية.
9- تؤمن بالشورى وبالعمل التطوعي وتتطلع نحو الأجيال والفئات الصاعدة والواعدة.
10- أهدافها مرئية وواضحة، ووسائلها مبنية على التخطيط والمنهج العلمي، وتتقبل النقد كوسيلة من وسائل التطوير والتقدم.