- العمر المديد - السكن الاجتماعي - تأسس عام 1992.
- نادي العمر المديد -  تأسس عام 1986.

تأسيس العمر المديد لرعاية كبار السن "من غير العجزة":
لما جابهت مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان ضغوطاً تتعلق بكبار السن الذين أصبحوا في سن احتاجوا فيه للاهتمام والعناية، وَفي ظلّ تراجع دور الأسرة تجاه كبير السنّ جراء الهجرة، والعولمة بأنماطها المختلفة، وخروج المرأة إلى سوق العمل، والأهم الزيادة المضطردة بنسبة كبار السن، تقرر في عام 1981 الإنطلاق للتخطيط المستقبلي لتأسيس وإنشاء خدمات للمسنين تحت اسم "العمر المديد" - وهو الأول من نوعه بخدماته، والميدان الخامس من الميادين المتخصصة التي تعمل فيها المؤسسات آنذاك. وانطلاقاً من دورها الشمولي وأهدافها في خدمة المجتمع، عملت مع كبار السن من خلال نظرة اجتماعية إنمائية وركزت جهودها على فئة كبار السن من غير العجزة - العمر الثالث - الذين لا يزالون أعضاء مستعدون للمشاركة والمساهمة في التنمية الاجتماعية وقادرين على خدمة أنفسهم، وتلبية احتياجاتهم، وذلك من خلال مركزيها:

يقدم العمر المديد أربع خدمات مباشرة:
- الرعاية النهارية في نادي العمر المديد.
- الرعاية الداخلية في العمر المديد - (السكن الاجتماعي) .
- الرعاية النصف داخلية في العمر المديد - (السكن الاجتماعي).
-  رعاية المسن في منزله وضمن أسرته.

من أبرز أهدافه:
- توفير الرعاية الكاملة لكبار السن من غير العجزة.
- نقل خبرة كبير السن الى الأجيال الشابة.
- خدمة كبير السن والحفاظ على كرامته في بيئته ومجتمعه.
- العمل على توعيته والمجتمع على حقوقه وإعطائه دوراً في عملية التنمية الاجتماعية.

 

نادي العمر المديد  لكبار السن


ويؤمن :
الرعاية النهارية:
يضم أكثر من 200 منتسباً ويقدم الرعاية النهارية من خلال برامج هادفة متخصصة لكبار السن، وذلك من خلال:
برامج ثقافية وترفيهية:
- إعداد محاضرات طبية وقائية، إجتماعية، بيئية ودينية.
- القيام ببرامج تنشيط الذاكرة.
- إرتياد المسارح، المعارض، الرحلات والإحتفالات.
- إصدار نشرة شهرية من إعداد المسنين أنفسهم تحت عنوان "السنوات الذهبية".
- تقسيم المنتسبين إلى لجان متعددة ( ثقافية، علاقات عامة) يبرزوا من خلالها هواياتهم وطاقاتهم ويُستفاد من خبراتهم.
- زيارة المراكز التي تعنى بكبار السن.
- تنظيم دورات لتعليم الكومبيوتر، وَالتدريب على بعض المهارات ( تنسيق أزهار وتزيين شوكولا وصواني للضيافة).
- الاستفادة من خبرات كبار السن كمستشارين في حقل اختصاصاتهم، وقد طُبّقت التجربة هذه في مؤسسات الرعاية الاجتماعية وبينت أهمية تلك الخبرات وَريادة المؤسسات في هذا الحقل.

برامج اجتماعية:
- زيارات طلاب المدارس للمركز للمشاركة في برنامج حوار الأجيال "معاً نبني".
- برنامج التطوع الخارجي والداخلي.
- الإرشاد الأسري.
- حملات توعية للمجتمع مثل التهيئة للتقاعد ومرحلة الشيخوخة.

برامج طبية وقائية:
- إعداد غذاء صحي.
- الفحص الدوري الذي يخضع إليه كبار السن، يُشرف عليه طبيباً متخصّصاً بطب الشيخوخة وممرضاً مجازاً.
- محاضرات طبية وقائية توجيهية، تتطرّق إلى:  الأمراض التي يعاني منها كبار السن وطرق الوقاية منها، إثارة الوعي من الإفراط في استعمال الأدوية، الاهتمام بالنّظافة العامة والحدّ من التّلوّث، الحماية من الوقوع، التّصدي للمشاكل النفسية كالإحباط والاكتئاب...إلخ.
- تأمين بعض الأدوية المزمنة المتبرع بها.
- الرياضة، العلاج الفيزيائي والإنشغالي بإشراف أخصائيين.
- محاضرات توجيهية.
- إجراء إختبارات خاصة بالأمراض العقلية (الألزهايمر، الباركنسون) والنفسية لاكتشافها مبكراً ومعالجتها.
- خدمة جليس المسن وتدريب العاملين الصحيين القائمين بهذه الرعاية على البرنامج.
- لقاءات مع الجامعات والمعاهد والمؤسسات التمريضية لتوجيه الطلاب إلى الإختصاصات التي يحتاجها المجتمع للتّوجه نحو التخصصية في العمل الاجتماعي (تمريض لكبار السن، طب الشيخوخة، علاج فيزيائي لكبار السن).

الخدمات التي يقدمها المركز: (1)

خدمة كبار السن من غير العجزة