تعاقب على عمدة دار الأيتام الإسلامية منذ 97 عاماً 7 رؤساء كل واحد منهم شخصية مشهود لها بالمكانة والاحترام، وقد تداول هذا المركز المتميز كل من:
أول الرؤساء كان المفتي الشيخ مصطفى نجا
المرحوم أحمد مختار الصلح (حتى العام 1932)
الدكتور سليم إدريس (1932 - 1937)
المرحوم محمد علي بيهم (1937 - 1965)
المرحوم شريف سوبرة (1965 – 1977)
المرحوم المهندس فؤاد البزري (1977- 1989)
الرئيس الأستاذ فاروق جبر (1990 وما زال)

 

أما أعضاء العمدة منذ التأسيس فهم المرحومون : عبد الرزاق حمادة – شريف خرما – عبد البديع سوبرة – راشد البحصلي – علي عرداتي – مصطفى الأحدب – خليل الأبيض – محمد النصولي – مصطفى الحلواني – محمد علي النابلسي – د. محمد خير النويري – سليم اللاذقي – صلاح طبارة - د.عبد الفتاح سحمراني –  القاضي محمود نعمان –  السيدة ابتهاج قدورة –  السيدة شفيقة غريب – السيدة سلوى محمصاني – خضر فليفل - سعد الدين محمد فروخ – شفيق قاسم –  المهندس محمد قمورية –سامي كمال الحص – المحامي محمد الجارودي – المهندس فؤاد البزري – المهندس ابراهيم الهبري – القاضي د.مصطفى العوجي – الدكتور سامي الحسامي – القاضي د.بشير البيلاني – المهندس حسن الطويل – المهندس محمد غزيري- ابراهيم خليل بلطجي.

دخول السيدات ابتهاج قدورة وشفيقة غريب وسلوى محمصاني في الخمسينات من القرن الماضي في مجلس العمدة كان مبادرة سباقة تؤكد على أن المرأة كما الرجل لها الدور والمكانة والفاعلية في مؤسسات الرعاية. 

 

أما أعضاء العمدة الحاليون فهم:
رئيس العمدة: الأستاذ فاروق جبر - إقتصادي، عضو مجالس إدارة شركات ومؤسسات أهلية لبنانية وعربية، عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت
نائب رئيس العمدة: المهندس عارف اليافي -    رجل أعمال
أمين السر: السيدة ندى سلام نجا - ناشطة إجتماعية
الأمين المالي: المهندس حسن قريطم - مدير عام مرفأ بيروت

 

أعضاء الشرف
الدكتور سليم الحص - رئيس مجلس وزراء سابقاً
الأستاذ نجيب الخطيب - صناعي
البروفسور وفيق سنو - طبيب، رئيس جمعية أطباء العيون سابقاً

 

الأعضاء
الأستاذ بسام بدران - صناعي
الدكتور بهيج طبارة - قانوني، وزيرعدل سابقاً، ونائب بيروت سابقاً
الدكتور نبيل قرنفل - طبيب وإستشاري في منظمات دولية
الأستاذ فؤاد السعيد - مديرعام مجموعة إقتصادية
المهندس عمرو النحاس - مهندس، إداري مصرفي
الأستاذ سليم البحصلي - صناعي
البرفسور حسان دياب - مهندس، أستاذ في كلية الهندسة والعمارة في الجامعة الأميركية في بيروت ونائب رئيس الجامعة للنشاطات الخارجية، وزير التربية والتعليم العالي سابقاً
السيدة سوسن وزان جبري - أخصائية في علم التغذية، والمدير التنفيذي لمركز الحمية
السيدة رلى عيتاني قرنفل - ناشطة اجتماعية
الأستاذ محمد غندور - صناعي
المحامي وليد الداعوق - قانوني وإستشاري حقوقي، وزير إعلام سابقاً
المهندس زياد كنعان - مهندس، خبير مالي، مديرعام شركة لتشغيل المرافئ في بيروت والسعودية



البُناة الأباة

تطلق مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان على منشآتها مسميات إنطلاقاً من قاعدة أن يكون الإسم استذكاراً لعلَمٍ من أعلام الخير والرعاية الوطنية والعروبة وموضع التقدير وقدوة صالحة للأجيال القادمة.
•    إسم الدكتور سليم إدريس كان الأول، وكان رحمه الله طبيباً ومناضلاً، وفي عهد رئاسته للعمدة ارتفع صرح دار الأيتام الإسلامية في الطريق الجديدة.
•    التسمية الثانية كانت للمبنى الذي تشغله حالياً دار السعادة على إسم بطل الاستقلال الزعيم رياض الصلح الذي كان يحمل في قلبه وفي ضميره محبة دار الأيتام، وكان ساعياً مشجعاً على التبرع لها.
•    التسمية الثالثة كانت على إسم عميد رؤساء العمدة وأطولهم عهداً المرحوم محمد علي بيهم الوزير السابق والوجيه البيروتي الذي اكتسبت الدار في عهده المزيد من الاستقلالية والمكانة، وقد أطلق إسمه على المبنى الذي تشغله حالياً "دار الفتاة".
•    إثر وفاة الزعيم العربي الكبير جمال عبد الناصر عام 1970 أطلق إسمه على المبنى الذي تشغله حالياً مؤسسة بيروت المهنية، وذلك تقديراً للدور القومي والتحرري لهذا القائد الذي احتل مكانة مميزة  في ضمير الأمة العربية.
•    سميت القاعة الكبرى في المركز الرئيسي على إسم المرحوم الرئيس رشيد كرامي لما له من علاقة وجدانية وثيقة مع أبناء الدار.
•    تتابعت التسميات حيث أطلق على المبنى الذي تشغله "دار الأخوة" إسم عميد السعاة والدعاة لعمل الخير الحاج سعد الدين محمد فروخ الذي استمر لأكثر من نصف قرن كأمين صندوق دار الأيتام الإسلامية التي كانت تأخذ من وقته وجهده، وكان محسناً كريماً للدار، إلى جانب عمله كتاجر معتبر بثغر بيروت.
•    بعد أن قدم الأستاذان عدنان وعادل القصار عام 2004 مساهمة قيمة ببناء "مركز المجاد للعمل الإنساني" أطلق عليه "منشأة عدنان وعادل القصار". وفي العام 2015، قام الاخوين قصار بإعادة تأهيل وإضافة بناء على مركز المجاد للعمل الانساني بعد الانفجار الارهابي الذي احدث اضرارا مادية جسيمة على البناء في 19 شباط 2014.
•    كما أطلق في العام 2015 على مركز جدرا للرعاية والتنمية اسم "منشأة الحاج  نزار شقير وعائلته" بعد مساهمتهم الكريمة في بناء المركز وتجهيزه، ونقل خدمات مركز وادي الزينة إليه.
•    أما أسماء المؤسسات العاملة في الرعاية فيتم اختيارها بكثير من الرؤية والتعمّق لتأتي مطابقة لما تقوم به من دور وخدمات، مثل المتقن والتنمية الفكرية وإنماء القدرات الإنسانية والمجاد والزاهر والعمر المديد والموئل والنبراس وغيرها.