في عام 1968، تم تبادل رسائل بين منشىء مبرة اليتيمات الملسمات على أرض وقف مقام الإمام الأوزاعي المرحوم المهندس محمد رمضان، ورئيس عمدة دار الأيتام الإسلامية في حينها المرحوم شريف سوبرة وبحضور مفتي الجمهورية اللبنانية المرحوم الشيخ حسن خالد، وقد قام المهندس الأستاذ محمد رمضان على همته ونفقته ببناء وتجهيز دار لليتيمات المسلمات أطلق عليها إسم "مبرة محمد رمضان"، ثم طلب من دار الأيتام الإسلامية أن تتسلمها لإشغالها وتسييرها بالخدمات والرعاية لتحقيق الغاية منها.
وبالفعل، تم ضم المبرة إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان عام 1968 في إحتفال كبير حضره ورعاه مفتي الجمهورية اللبنانية المرحوم الشيخ حسن خالد مباركاً تسليم المبرة لدار الأيتام.
إستضاف مبنى المبرة خلال الأحداث عام 1976 مدرسة للأطفال المهجرين، كما نقلت إليها صفوف الصم مؤقتاً إثر العدوان الإسرائيلي عام 1982 ودمار المنشآت الخاصة بمجمع انماء القدرات الانسانية في عرمون.
تضم المبرة 230 فتاة من اليتيمات ومن بمثابتهن، تؤمن لهن متطلباتهن من الرعاية والكساء والغذاء والتعليم والتدريب المهني والعناية الصحية.
اليوم، يتوجه آلاف الأطفال من دور دار الأيتام والمبرة إلى 56 مدرسة إبتدائية ومتوسطة وثانوية وجامعة لتلقي التعليم ومن ثم العودة إلى مراكز المؤسسات حيث تقدم لهم الرعاية الشاملة.

 

الخدمات التي يقدمها المركز: (1)

دور لرعاية الايتام والحالات الاجتماعية الصعبة
اتصلوا بنا
رقم الهاتف الفاكس
+961 1 859326 - +961 3 289922