المراكز
دار الحضانة الجديدة
دار الفتاة
دار السعادة
دار الاخوة
مبرة محمد رمضان
مدرسة النشء الجديد
مركز التكفل
قصر الأطفال
الموئل
الغداة

منذ البداية كانت الرعاية

  فأما اليتيم فلا تقهر
والتزاماً بهذه الآية القرآنية الكريمة تأسست " دار الأيتام الإسلامية" لترعى اليتيم في جميع مراحل حياته، تعلمه، تؤمن له الإقامة، تكسوه، تعنى بصحته، تدربه مهنياً، تفتح أمامه آفاقاً واسعةً لتجعل منه طفلاً مليئاً بالصحة والحيوية والأمل والسعادة.

كما أنها تنتشل اللقيط لتهيئ له في "دار الحضانة " متطلبات العناية. هذا و تتقدم أسر عديدة للتكفّل. فمقابل كل أسرة تخلت عن طفلها عند ولادته، يوجد عدد كبير من الأسر لم ترزق بالأولاد، و تتمنى لو تجد طفلاً مجهول الوالدين، لتكفله و ترعاه كابنها وتكون له عائلة وفقاً لنظام " التكفل" الذي يحدد قواعد تسليم الطفل المناسب للأسرة المناسبة، مع الالتزام بأحكام الشرع الإسلامي.

وبعد الحضانة، تبدأ مرحلة الطفولة المبكرة حين يكون الطفل ضعيف البنية والإدراك فتستقبله "دار الطفولة " التي فيها الحنان والعاطفة والعناية. فإن كان له أخوة في دار الأيتام يلتحق بـ " دار الأخوة" حفاظاً على تماسك العلاقة الأسرية.

و بدءاً من عمر ست سنوات تبدأ شخصية الطفل بالتكوين. و يكون في هذه الحقبة من العمر بحاجة لعناية خاصة لغرس المبادئ والقيم الإنسانية في نفسه. و يختلف أسلوب التوجيه بحسب الجنس.

أما الفتاة، فتتوفر لها المزيد من العناية في " دار الفتاة " وفي " مبرة محمد رمضان " حيث تلقى تدريباً وافياً لتتحلى بالأخلاق الحميدة وتعتاد على الحياة الاجتماعية السعيدة. حتى إذا ما بلغت سن التدريب، تنتقل إلى "المجاد للعمل الاجتماعي " وإلى " المتقن "، وكلاهما متخصصان بتدريب الفتاة التي تخـتار الفرع الذي يناسبها، من خياطة أو تربية حضانية، أو مهارات مكتبية وحرفية.

و أما الفتى ، فينتقل إلى " دار السعادة " التي تـؤمن له الرعاية والعناية والتوجيه، وتساعده على النجاح في الحياة المدرسية. ومع تقدمه في السن، ينتقل إلى "مؤسسة بيروت المهنية"، فيختار التخصص المناسب. ولديه خيارات عديدة، منها الكهرباء والحدادة والنجارة والطباعة والميكانيك وغيرها.


الأيتام واللقطاء | المعوقون جسدياً والمكفوفون والصم | المتخلفون عقلياً
الحالات الإجتماعية الصعبة | الأرامل وأطفالهن | المسنون | الأسر العاجزة عن الكسب