المراكز
مؤسسة البيان للصم
مؤسسة الهدى للمكفوفين
مركز التربية الخاصة للمعوقين
نادي الصم الكبار








مؤسسة البيان للصم

تأسست عام 1975م في منطقة القبة- عرمون، وهي مؤسسة أهلية خيرية متخصصة في تعليم الصم تابعة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية- دار الأيتام الإسلامية تقدم خدمات الرعاية والتدريب والتعليم والتأهيل والتشغيل للصم بالإضافة إلى الخدمات الاجتماعية والتثقيفية وخدمات التوعية لذويهم  بوجه خاص وللمجتمع بوجه عام.

- عضو في الاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم، وقد شاركت بفاعلية في أنشطته فنظمت ندوة علمية عام 1995م وكانت بعنوان "دور الإعلام المنشود تجاه الصم"وأخرى عام 2003  لتقييم القاموس الإشاري العربي الموحد كما نظمت الملتقى العربي الأول للصم سنة 1998م والملتقى العربي الثاني للصم سنة 2003م .

-  تقدم المؤسسة خدماتها لأكثر من 220 أصم من مختلف الأعمار والجنسيات والمناطق سنوياً.         

- تعتمد المؤسسة في تغطية نفقاتها على التبرعات والهبات والإعانات الحكومية الثابتة.

ومن خدماتها:

العناية الطبية بالأصم:

  برنامج رعاية صحية أولية وندوات ثقافية صحية أسبوعية متعدّدة المواضيع.

الأسرة والتربية الاجتماعية للأصم:

وجهت المؤسسة عنايتها نحو البيئة الأسرية للأصم لأنها البيئة الأساسية له من خلال:

عقد ندوات ولقاءات متعددة الأهداف لتوعية أولياء الأمور وتدريبهم على كيفية التعامل مع أبنائهم.

 

التربية والتعليم:

تشخيص حالة الأصم لمعرفة استعداده وقدراته العقلية والسمعية من خلال:

تطبيق برنامج التدخل المبكر بهدف تأهيل الطفل ومشاركة الأهل في عملية تنمية مهاراته الاجتماعية والنفسية والانفعالية.

 تخطيط السمع واختبارات ومقاييس نمائية.

تحديد البرنامج الواجب اتباعه مع كل أصم وفقا لنتيجة التشخيص.

وسائل تكنولوجية للتجهيزات:

توفير أجهزة تقنية حديثة جماعية داخل الصفوف.

 صف كمبيوتر لتدعيم المنهاج التربوي المتبع.

مختبر لغوي للتدريبات السمعية.

 

الأساليب الحديثة المتبعة في التعليم:

التخاطب الشامل (النطق، قراءة الشفاه، لغة الإشارة، أبجدية الأصابع، القراءة والكتابة).

اعتماد البرامج المتبعة في وزارة التربية والتعليم مع مراعاتها بما يتناسب مع الأصم.

زيارات تثقيفية متنوعة هادفة.

التركيز على التعليم المنفرد والتدريبات اللغوية السمعية.

وسائل تربوية وانشطة هادفة لتنمية المهارات الادراكية والجسمية والحركية.

 

تأهيل مهني، تدريب وتشغيل الأصم:

يقوم مركز الدوحة المهني بتدريب الأصم بما يتوافق وميوله واحتياجات سوق العمل من خلال:

برنامج توجيه وإعداد.

تدريب مهني متخصص (نظري وعملي) في عدة مهن مثل: نجارة، تزيين نسائي ورجالي، جلديات، معلم اسكافي،قش، نول، خياطة، بستنة ، حلى تقليدية واشغال وحرف يدوية.

تأمين فرص عمل  للمتخرجين ومتابعتهم.

 

الدمج:

دمج للأطفال ضعيفي السمع مع الأسوياء بعد تأهيلهم لغويا وسمعيا. مع متابعتهم بشكل دوري، وقد بلغ عددهم من العام 2001 حتى 2004 (30 ابن وابنة) من مختلف المراحل التعليمية.

دمج  اجتماعي من خلال المشاركة في برامج وأنشطة فكرية وثقافية وفنية، ومسابقات رياضية متعددة.

 

الحاجات النفسية الخاصة لدى الطفل الأصم:

تأمين الحاجات الفسيولوجية والنفسية الضرورية للطفل الأصم ، وتسليحه بالعلم والمهنة لإثبات الذات والاندماج في المجتمع من قبل اختصاصيين في مجالات علم النفس والاجتماع.

تنمية وتشجيع مواهبه وميوله لمساعدته على شغل أوقات فراغه وذلك عبر برامج عدة (الرسم، التمثيل الإيمائي، الشطرنج، الرياضة..).

 

نادي البيان للصم:

تعزيزاً للدمج الاجتماعي للصم أنشأت مؤسسات الرعاية الاجتماعية نادياً لهم عام 1996م يقوم

بخدمة ورعاية الصم من فئة الشباب وكبار السن من جميع المناطق والطوائف.

من أهدفه:

 إيجاد مكان يلتقي فيه الصم الكبار لمناقشة أوضاعهم ومساعدتهم في إيجاد حلول لمشاكلهم.

تأمين فرص عمل ملائمة، مع متابعتهم أثناء العمل وحفظ حقوقهم، وقد تم تشغيل حوالي 33 أصم خلال السنتين الماضيتين في عدة فنادق وشركات خاصة ومراكز تسوق بالإضافة إلى المشاغل والمصانع.

 برامج متعددة (توعية، محو أمية، نشاطات فنية، ترفيهية، رياضية، ندوات ثقافية..) تهدف إلى دمج الأصم في مجتمعه ورصد حقوقه.

 

تدريب الكوادر العاملة مع الصم:

 يتم تدريب الكوادر ورفع كفاءاتهم وتطوير قدراتهم في مجال تعليم الصم من خلال:

 تنظيم دورات تدريبية ومحاضرات متخصصة تنشيطية يقوم بها الكادر المختص بالمؤسسة في شتى المجالات التربوية والمهنية سواء للعاملين ضمن مؤسسة البيان أو لمؤسسات خارجية وجامعات.

 المشاركة في وضع القاموس الإشاري الموحد في سوريا عام 2000م والتدرب عليه في البحرين عام 2001م.

 المشاركة بالندوة العلمية في قطر عام 2002م.


لغة الإشارة وتوحيدها

إن لغة الإشارة ليست مقتصرة على الصم فقط فجميعنا نستعملها ونستخدمها خاصة إذا كنا في أماكن تحتاج إلى الهدوء والصمت.

وقد اشتد الاهتمام في السنوات الأخيرة بلغة الإشارة للصم بعد أن أصبحت لغة معترفاً بها في كثير من دول العالم في المدارس والمعاهد، ونظر إليها على إنها اللغة الطبيعية الأم للأصم لاتصالها بأبعاد نفسية قوية لديه ولما تميزت به من قدرتها على التعبير بسهولة عن حاجات الأصم ومساعدتها في تكوين المفاهيم لديه.

وتؤدى لغة الإشارة بيد واحدة أو باليدين تعبيراً عن الكلمة أمام المتحدث بالأشارة في أماكن مختلفة من الجسم. وهي تختلف من بلد إلى آخر وأول من بادر إلى تنظيمها هو الأب Dulape ودوّنها في قاموس صغير.

وقد رأى الاتحاد العربي للهيئات العاملة في رعاية الصم ضرورة بذل الجهود لجمع لغة الإشارة وتوثيقها وتطويرها في أرجاء الوطن العربي ووضع قاموس يجمع شمل 4 مليون أصم عربي وذلك بعد مطالبة الصم أنفسهم في الثمانينات بتوحيد لغة الإشارة العربية أسوة بالأجنبية وبدأ الاتحاد بالتعاون والتنسيق مع الأمانة العامة للجامعة العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بطرح المشروع من خلال المؤتمرات والندوات التي أعدها في الشارقة والقاهرة ودمشق للوصول إلى حلول ملائمة لتعليم الصم بتوحيد اللغة الإشارية واعتبارها اللغة الفصحى للأصم التي يتلقاها في مدرسته إضافة إلى لغته الإشارية المحلية التي تعتبر اللغة المحكية له.

وفي العام 2000م تم الانتهاء من وضع القاموس الإشاري العربي الموحد للصم في البلاد العربية وهي عبارة عن إشارات وصفية علمية هادفة توضح المفهوم جيداً بالإضافة إلى إعطاء المعلم قدرة على توصيف الكلمات المجردة التي لم يكن لها أي إشارة في الماضي أو كان لها نفس الإشارة، والذي قام بوضع هذه الإشارات هم الصم أنفسهم الذين يمثلون 17 دولة عربية.

 

مؤسسة البيان للاعاقة السمعية
نادي البيان للصم
مؤسسة الهدى للمكفوفين
مؤسسة التربية الخاصة للمعاقين جسدياً
حضانة متعددي الإعاقات
قصص نجاح


الأيتام واللقطاء | المعوقون جسدياً والمكفوفون والصم | المتخلفون عقلياً
الحالات الإجتماعية الصعبة | الأرامل وأطفالهن | المسنون | الأسر العاجزة عن الكسب