المراكز
مبرة عبد الهادي الريس للتنمية الفكرية
مؤسسة رأس النبع
مؤسسة شملان الرجاء و الأمل
مركز وادي الزينة
الحاضرة للعمل الاجتماعي
مؤسسة إقليم الخروب


المجاد










مؤسسات الرعاية الاجتماعية والإعاقة

مؤسسات الرعاية الاجتماعية تولي الاهتمام الكبير بالإعاقة، وتُعتبر المجمعات والمؤسسات والمراكز المتخصصة التي أنشأتها لهذه الغاية، الأولى في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط من حيث عدد المسعفين المعوقين والمتخلفين الذين ترعاهم، ومن حيث الانتشار في المناطق وتنوع الخدمات.
قبل عام 1972 كانت الرعاية في دار الأيتام الإسلامية تقتصر على فئة الأيتام واللقطاء.
عام 1972 بلغ عدد الأيتام الذين يعانون من إعاقة ما خمسة ولم تكن الدار مُعدّة لاستقبالهم فتم إلحاقهم بمؤسسة متخصصة للمعوقين.
صدرت الخطة العشرية الأولى للدار فبرز من بين التوصيات لزوم قيام المؤسسات بتوسيع خدماتها لتشمل المعوقين. وبالفعل تم شراء منشآت مدرسة الدوحة في منطقة القبة - عرمون، وكانت تحمل اسم المربي الرائد "بابا رشاد" وباشرت المؤسسات استقبال المعوقين من فئة المتخلفين عقلياً والمعوقين حسياً من صمّ ومكفوفين كذلك ذوي الإعاقات الجسدية. وكان ذلك عام 1975.
إنّما مع تزايد الطلب، ضاقت هذه المنشأة عن الاستيعاب، فتقرر توسيعها وتحويلها إلى مجمع يضم ثلاث مؤسسات متخصصة، واحدة للمكفوفين، الثانية للصم والثالثة للمعوقين جسدياً.
في العام 1982 دُمّر المجمع بكامله بما فيه من بناء وتجهيزات، من قبل الطيران الإسرائيلي. على أثر ذلك بقي مغلقاً مدة أحد عشر عاماً بسبب عدم توفّر التمويل اللازم لإعادة بنائه.
عام 1993 عاد المجمع ليستقبل المعوقين وأعيد افتتاحه بعدما لاقت المساعي تجاوباً كريماً من رجل الخير والنهوض الأستاذ رفيق الحريري الذي تبرع بالتمويل اللازم لاعادة البناء وقدرت الكلفة بعشرة ملايين دولار.
وبناء لطلب دولته تم إطلاق اسم حرمه السيدة نازك الحريري على المجمع، فأصبح اسمه: "مجمع نازك الحريري لإنماء القدرات الإنسانية".


تعتبر خدمات المتخلفين من أهم الخدمات التي تسديها مؤسسات الرعاية إذ يبلغ عدد المستفيدين حوالي 900 حالة يتوزعون على المراكز الأربعة التالية:
" منشأة عبد الهادي الدبس للتنمية الفكرية - بئر حسن - بيروت
" مؤسسة الرجاء والأمل للتنمية الفكرية - شملان
" مركز وادي الزينة للتنمية الفكرية - إقليم الخروب
" مركز رأس النبع للإعاقة التعلّمية - بيروت
" مؤسسة أقليم الخروب الاجتماعية - كترماي

تركز خدمات المتخلفين على توفير الرعاية التي تساعد على تقبلهم في المجتمع، كما
توفر التعليم، التأهيل والتدريب المهني الذي يتلائم مع قدراتهم ليتمكن المتخلفون من تحقيق الاستقلال الذاتي وبالتالي من إيجاد العمل المناسب بعد سن التخرج.
وكسائر الفئات التي ترعاها المؤسسات، يستفيد المتخلفون من الرعاية النهارية والرعاية الداخلية، كذلك تعمل كل من هذه المؤسسات المتخصصة مع الأسرة بهدف تحقيق اكبر قدر من التعاون والتنسيق من أجل تعزيز قدرات الأبناء.

" المناهج التربوية والتنموية للمؤسسات

" أهداف خدمات المعوقين في مؤسسات الرعاية الإجتماعية



الأيتام واللقطاء | المعوقون جسدياً والمكفوفون والصم | المتخلفون عقلياً
الحالات الإجتماعية الصعبة | الأرامل وأطفالهن | المسنون | الأسر العاجزة عن الكسب